• ×

04:52 صباحًا , الإثنين 2 ربيع الأول 1439 / 20 نوفمبر 2017

غالية خياط
بواسطة : غالية خياط

 0  0  555
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اتمنى لك الموت دائماً ، وعند نهاية الأمنية يتجمد العالم ولا أشعر بالزمان أو المكان.

يدور حول عيناي شريط كامل من الذكريات ، مشاجراتنا حول مائدةٍ زاد عليها الملح ، أو فيلمٌ لا افهمه وتعشقه أنت ، كانت اشروحاتك للحياة مختلفة ، تغيظني بحكايات صديقاتك السمينات ، ورائحة عطرك النسائية .!

كل ماكان مايستفزني سابقاً اصبح يؤنس أدمعي .!

الثرثرة لا تصمت داخلي ، وأجيب "اذا" "لو" "المفترض" اغتال منديل ورقي و أنفض أنفي بصوت عالي حتى أتعذر من الجلوس للهرب ولا يَرَوْن دموعي. ، ثم اصفع وجهي أمام المرآة .!

لا أدري أهو كفي الذي يصفعني أم الحظ .!

أركض نحو الصبية في الحديقة الخلفية حافية مثلهم ، ولا أكتفي بهذا أركض أركض تحت حرارة شمس لا تقل عن أربعين درجة مئوية ، ارتاح في الأرجوحة المكسورة ، أطلق تنهيدة جافة مثل قدمي ، لتتحول نحيباً.

أنا جثة ليس إلا ..
الموت ليس رهيباً أن اتمناه لك كما أهديتني إياه .


بقلم : غالية خياط


لنشر أخباركم ومقالاتكم وتهانيكم وإعلاناتكم التجارية عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022

التعليقات ( 0 )