• ×

08:27 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

جمعه الخياط
بواسطة : جمعه الخياط

 0  0  118
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إنتشرت في الأسبوعين الماضيين بعض الرسائل المؤثرة في كيان المجتمع والأسرة ، والهدف منها دق المسمار الأخير في الحياة الأسرية بفك ارتباط الأسرة ببعضها في مجتمعنا عن طريق زرع شك الأب بإبنه ، عندما نريد من كل أب أن يسأل إبنه عن الحوريات ليتأكد إن كان أبنه داعشياً أم لا .. فذلك يجعل العلاقة تنهار بين الآباء و الأبناء بشكل قاطع ، فالشكك قاتل لو دخل في أي علاقة مجتمعية أو أسرية لافسدت العلاقة الطبيعية والإنسانية بينهم .وهذا ما يسعي الماسونيين وربائبهم الإيرانيين الإرهابيين الفاسدين لتأسيسه في مجتمعنا بعد فشل مخططهم في إثارة حفيظة المواطنين للدولة بعد العمليات التفجيرية ، فتحول الماسونيين وأتباعهم للخطة البديلة التالية لها ، فهم جاهزون بخطط بديلة عند فشل إحداها الثانية جاهزة و لو فشلت الثانية الثالثة جاهزة و هكذا ..
لذا عندما فشلت خطط الماسونيين والايرانيين الإرهابيين في إيقاع أكبر قدر من القتل و التدمير حيث قيد الله تفجيراتهم في جثثهم و في عدد بسيط من المواطنين الشهداء بحمده و شكره جعلهم الله في الفردوس الأعلى ؛ بدأو في الخطة الثانية و هي بث البلبلة في مجتمعنا عن طريق وسائل التواصل وخاصة الواتس اب بين أفراد الأسرة الأب و إبنه و الهدف كما قلنا تفكيك العلاقة الاسرية أكثر و أكثر فيحصل الفساد و ما لا يحمد عقباه .
انا ضد مبدأ أن تسأل أبنك لتتأكد إن كان داعشياً أم لا لأن ذلك أكبر مكافأة ممكن أن نكافئ الماسونيين الإرهابيين بها ، وضد مبدأ أسأل أبنك عن الحوريات ، وضد الشكيك في الأسرة وفي الأبناء لأن الهدف منها تدمير الحياة الأسرية برمتها وهو الهدف الماسوني و الاباليسي .لذا لنتحفظ على كل من يتكلم بهذه الطريقة أو يوصف أبنائنا بهذا الوصف الفاسد ..لكني مع إعادة إحياء روح الأسرة في مجتمعنا وإعادة تأهيل أبنائنا تأهيل صحي سليم من اهتمام بهم ومناقشة آرائهم والثناء على ايجابياتهم والمناقشة معهم لتحويل اي سلبيات لإيجابيات و معالجة مشاكل الأبناء بالبحث عن حلول مناسبة لها بدلاً من تركهم للمجهول ليتلقفهم هؤلاء الفسدة .
وعلينا الانتباه والحذر ومتابعة كل برامج الألعاب للأطفال و أيقاف أي برنامج بالقانون عندما يكون هدفه أن يتلاعب بعقول أطفالنا من ناحية هدم المنازل أو هدم المساجد أو قتل الوالدين أو الأخوان أو الأقارب وغيرهم لإجتياز مراحل اللعب .وعلى رجال الأمن القانوني أخذ التعهدات على محلات بيع الألعاب بعدم بيع أي من تلك الألعاب للأطفال و تجريمهم وتحويلهم للمحاسبة والمسائلة في حال فعلوا .
وأيضاً إيقاف تلك الألعاب واعتبارها عمل إرهابي الغرض منه تعويد الأطفال على العنف و الإرهاب الممنهج ."فدرهم وقاية خير من قنطار علاج" .

بقلم : جمعه الخياط


لنشر أخباركم ومقالاتكم وتهانيكم وإعلاناتكم التجارية عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022

التعليقات ( 0 )