• ×

08:29 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

بشراء البلوي
بواسطة : بشراء البلوي

 0  0  311
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن الفنان التشكيلي حتى وإن غادر موقعه في الحياة فأعماله تدل عليه ، فهي لايمكن أن تختلط بأعمال الآخرين إلا ماندر، لذلك نحن نعرف تخطيطات أو ما يسمى بضربة الفرشاة لدى هذا الفنان من غيره . وبهذا التميز يحتفظ الفنان بحقه ابداً ، ذلك لان شهادة اللوحة هي التي تحتويه وتتمثل به وإن أصبح بعيداً.

الاسلوب التشكيلي للفنان هو ما يشير له أينما كان ، وليس من الشرط أن يتبع مدرسة بذاتها ، سنقول هذي اللوحة للفنان الفلاني حتى لو بعد مماته.
التقنية التي يتبعها والاحساس الذي يبثه بما يرسم هما اللذان يميزان الفنان عن غيره حتى لو نهج مدرسة فنية معينة أو جمع كذا مدرسة فسيكون هناك نقش خاص به لا يخالط الأمرعلى من يشاهد أعماله . وذلك سيكون الابداع الحقيقي عندما تخلق لك بصمة خاصه وفي الأخير لكل اسلوب متذوقينه وعاشقينه من النقاد .

لكل اسلوب لغة ينطق بها وتترجم حسب ثقافة المشاهد والناقد ، ويحتفظ الفنان بالترجمة الاصلية للوحته ، والافضل أن يترك للمشاهد حرية التخيل بما تعنيه اللوحة ولا يتم حصره بشرح محدد ، فذلك أكثر إثارة وحب للاحتفاظ باللوحة أو اقتناءها .

والمدارس الفنية تعتبرالأساس الذي يرتكزعليه الفنان ليخلق شي جديد وليست للاستنساخ .

بقلم التشكيلية : بشراءالبلوي



لنشر أخباركم ومقالاتكم وتهانيكم عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022

التعليقات ( 0 )