• ×

08:17 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

محمد عبدالله التميمي
بواسطة : محمد عبدالله التميمي

 0  0  172
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من أهم الركائز الاساسية في بناء وتطورالحضارات واستمرارها هوالعلم والتعلم ، وبما أن المعلم هواللبنة الأساس في هذه العملية فإنه يجب علينا أن نهيئ له كل سبل النجاح حتى يتسنّى له غرس بذوره بشكل جيد ليجني ثمارها المجتمع قيما وحضارة، ولن ننصف المعلم مهما كافأناه أو تكلمنا عنه , لأن حصيلة المجتمع بلا معلم تساوي ( صفرا )، فهو صانع خط الأمان الأول للوطن والعقيدة و هو الشخص الأمثل القادر على تكسير كل القيود وتحطيم العقبات التي يواجهها أبناء المجتمع بحكم احتكاكه المباشر لساعات طويلة معهم وثقتهم فيه.
إن الطالب هو محور العملية التعليمية فالتعليم يُكيف وفق ميوله واستعداداته وقدراته ومستواه ، أما المعلم فهو أساس نجاح الطلاب فمن خلال كفاءته وخبرته وحبه للتعليم يستطيع أن ينقلهم من ظلام الجهل إلى نور العلم والأخلاق فهو من يساعدهم على التعلم و النجاح .
في العصر الماضي كان التعليم ينصب بشكل كلي على المعلم فهو الذي يحضر الدرس و يشرح المعلومات، و يستخدم الوسائل التعليمية و يضع الاختبارات لتقييم الطلاب , أما في وقتنا الحاضر و مع عصر الانترنت وثورة التكنولوجيا ، فقد تغير دورة و أصبح عمله تخطيط العملية التعليمية وتصميمها ضمن جدول زمني محدد وفقا للمعلومات والمعارف والنشاطات التي يجب أن يلم بها الطالب خلال الفترة الزمنية المحددة فهو مخطط ، موجه، مربي ، مدير، مرشد وبالتالي فلابد من اشارك المعلم في عملية التقويم للمنهج بشكل عام وهو الاولى في تلك العملية وليس فقط متلقي ومنفذ لتلك المناهج ولابد من أخذ أراءه وتصوراته لما يجب أن يكون علية التعليم ليحقق طموحات ورغبات المجتمع بشكل أفضل وتكون مخرجات التعليم على مستوى طموحات الجميع .

بقلم : محمد عبدالله التميمي
طالب ماجستير بجامعة الامام محمد بن سعود - كلية العلوم الاجتماعية


لنشر أخباركم ومقالاتكم عبر صحيفة جدة التواصل على الايميل
jeddah.ch@gmail.com أو الوتساب 0552550022

التعليقات ( 0 )