• ×

08:17 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

لمى الفران
بواسطة : لمى الفران

 0  0  444
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بقلمي

‏أتيتني من حيث لا أدري وقد كان الهم في الشريان يجري فأبدلت حالي وأشغلت بالي وقد كنت أظن أنه لن يحلو قدري، فقد نصادف في حياتنا المليئة بالضلال بصيص نور من هداية تكتب لنا بداية حكاية وعندما نوقن بأنها هوا الهداية ولا نهتدي نكون قد خرقنا بأيدينا السفينة في بحر الظلمات فأنت النور وأنتَ الهداية وأنتَ أحلى تفاصيل الحكاية وأنتَ الواقع بطعم الحلم والحقيقةٌ التي جانبها الوهم أنتَ السعادة بكل معنى أنتَ الرضاء إن قتنعنا أنتَ أيقونة الفرح والترح وبلسم الفؤاد إن أنجرح، فأنادي عليك أريد الوصال أريد الهداية بعد الضلال وأعرف أن هوانا قدر وللقدر علينا حق إمتثال أنادي عليك وأنتَ تنادي وكلنا ينادي حبيبي تعال، فأقسم أني أحبك أنتَ ودونكَ أنتَ أرخصت عمري وأوقدت شمعي وأجريت دمعي وعاندت نظري وخالفت سمعي وكفرت بكل ماسوا إعتقدت من الهواء لغيرك أنت، وأقسم أنني لغيرك في الهوى لا أنتمي فأسأل شعري ونبضات قلبي وحلفي دمي فأنتَ بالهوى دينٌ والوفاء لك مذهبي، وأعلم أن كلاً منا ببلد ولكننا بروحٍ واحدة تنقسم وتسكن جسد وجسد الشوق والحب والإخلاص عادتناً وفينا العشق تحدى وإتحد، فورب الكون الذي خلق لأنتَ أجمل من خلق بين يدك ينام القلب ويخفى في عينيك الأرق من عيني أخاف عليك فأقرأ ثلاثاً الحمد والناس وأختم بقل أعوذ برب الفلق، فياسيدي تناثر ياعقدي ويا أسري يا زمرد في ضم قلبي إليك ضم وحاصر مدني وقلاعي وخذ مني سلاحي وسافر إلي مني وأبحر في ماء عيني وتناثر، فأنت معسول اللمى إذا همى ودنى لي وتمتمى أحبك أنت رغماً عني حبك أنت وأنت كلي همست له بأنه لما بخاطري سبقني فتبسما معسول اللمى.

بقلم الكاتبة لمى الفران

لنشر أخباركم ومقالاتكم التواصل على ايميل الصحيفة
jeddah.ch@gmail.com أو الوتساب 0552550022

التعليقات ( 0 )