• ×

05:15 مساءً , السبت 8 جمادي الثاني 1439 / 24 فبراير 2018

الكاتب
بواسطة : الكاتب

 0  0  140
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نبض الجمعة


أَنَا قَدْ بَعَثْتُ لَكَ البَرِيد ضَمنْتُهُ حُبِّي وَ أُغْنِيتي و ألحَانِي وَ أَلْوَان النَّشِيد .
إِن حَلَّ ذِكْركَ يَا رَسُولَ اللهِ إِيمَانِي يَزِيد .
بَيْنَي وَبَيْنَكَ أَلْف عام او يزيد .
لَكِنَّنِي أَحْبَبْتُ ذِكْرَك .. أَحْبَبْتِ طهرك .. فلأنت أَقْرَبُ لِي و رب البَيْتِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ .




أَنَا فِي مَحَبَّةِ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ هِمْتُ .
أَبْدَيْتُ حبِّي لِلحَبِيبِ فَمَا أَخَافُ لَوْ اتهمْتُ .
الحُبُّ يَسْكُنُ فِي فوادي حِينَ نِمْت وَحِينَ قُمْتُ .


كَانَتْ وَرُبَّ البَيْتِ رُوحِي فِي المعاصي غَارِقَه .
وَالبَوْس فِي وَجْهي علامه فَارِ قه .

حَتَّى اِهْتَدَيْتُ لِحُبِّ أَحْمَدَ فَاِنْمَحَى بُؤْسُ الحَيَاةِ .
فَالقَلْبُ يَسْبِقُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ تَحْرِيك الشِّفَاهِ .


أَقْسَمْتُ حُبُّكَ يَا حَبِيبَ اللهِ نُور .
حرز إِذَا سَكَنَتْ عظامي فِي القُبُور .
ألقى بِهِ الرحمات مِنْ رب غفور .


بقلم الشاعر : محمد الزهراني

لنشر مقالاتكم وقصائدكم واخباركم التواصل على الايميل
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )