• ×

11:52 مساءً , الجمعة 28 صفر 1439 / 17 نوفمبر 2017

الكاتب
بواسطة : الكاتب

 0  0  129
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

العقل السليم في الجسم السليم ( المقاصف المدرسية مالها وما عليها )

أبنائنا فلذات أكبادنا نبذل في سبيل تعليمهم والمحافظة على صحتهم الغالي والنفيس ولا نريد لهم إلا الأفضل في التعليم والصحة، فإذا كان الطفل يتمتع بصحة جيدة سيكون قادرا على التحصيل العلمي والإبداع.

ولأهمية الوجبة التي يتناولها أطفالنا في مدارسهم ومن خلال المقاصف المدرسية والتي تتباين من مدرسة الى آخرى ومابين قطاع التعليم العام والتعليم الأهلي أو الخاص ، فنجد مستوى النظافة متدن سواء في الاشخاص القائمين على تقديم هذه الوجبات أو في الأدوات المستخدمة في تحضيرها.

تهتم إدارات التعليم في أنحاء المملكة وتحرص على تقديم هذه الوجبات أو الأغذية التي تكون صحية وذات فائدة للطلاب وتنعكس على بنيتهم الجسمانية وذلك من خلال الخطابات والتعاميم الموجهة إلى المسئولين في المدارس بكافة مراحلها ولكني أعتقد بأن هذا الاهتمام لايتعدى الكلمات البراقة التي تسطر بها تلك الخطابات.

كل مدرسة يوجد بها مقصف ولكنه في زاوية ضيقة وبمساحة صغيرة لاتذكر يتزاحم عليه الطلاب في منظر عجيب مما يؤدي في بعض الأحيان الى ممارسات غير أخلاقية والاختناقات . هنا لن نتحدث عن تجارب الدول الآخرى في هذا المجال لأننا سنتعب كثيراً ونحن نبحث عن الأسباب أو نقارن . نحن نطالب معالي وزير التعليم بالاهتمام مباشرة بهذا الشأن وذلك بترسية المناقصات على شركات ذات مصداقية ولها خبرتها في مجال الاعاشة والتغذية مع الزامهم بالاشتراطات الصحية الصارمة وأيضاً المراقبة الدائمة من قبل الوزارة وقبل ذلك ايجاد المكان المناسب في مدارس التعليم العام والخاص لتناول هذه الوجبات الصحية لاستيعاب الطلاب بشكل لائق وليس بجانب الأسوار أو في الممرات وما يترتب عليه من تواجد بيئة غير نظيفة وبالتالي غير صحية . مع اعتماد هذه الاماكن التي تقدم فيها الوجبات للطلبة كشرط أساسي في تخطيط المدارس وبنائها أسوة بالمسرح والمعامل والمكتبة وقاعة الاجتماعات الى غير ذلك من المرافق المهمة في تأدية الرسالة التعليمية والتربوية للمدارس.


أفكر مع نفسي بصوت عال .. هل هذا صعب أو مستحيل ..؟ لأجد إجابة واحدة تتردد .. بأنه سهل جداً إذا وجد المخلصين .


بقلم الكاتب : محمد العمري

للتواصل ونشر اخباركم ومقالاتكم jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )