• ×

12:01 صباحًا , السبت 29 صفر 1439 / 18 نوفمبر 2017

إخلاص فؤاد زمزمي
بواسطة : إخلاص فؤاد زمزمي

 0  0  435
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أحلام يقظة


أعرفك جيداً كأني أراك .. من قبل أن تأتي .. وحين أتيت ..
وجدتك تعرفني أكثر مني ..!
أترى كنا نتقاسم الاحلام ..؟

حين التقينا أول مرة .. في الحقيقة كانت المرة المئة ..!
ما استغربنا .. أو تعجبنا ..
فالشوق وحده بادر فتصافحنا .. فكانت اليقظة الاولى الأجمل ..

لأجلك ..
غدوت امرأة الأحلام ...
من فرط حبّي لك ازورك في نومك خلسة ..
ومن فرط حبّك تنام لتراني ..!

في الاحلام ..
نعيش عالماً آخر باختيارنا ..
بحرّيه ..
لا قيود ..
لا عادات ..
ولا أعداء ..!

اثبت العلم اليوم أن الأحلام تساعد الشخص على الاستذكار ..
حفظ التفاصيل ..
استحضار المعلومات ..
وعلى الاستر خاء ..
و أنا اثبت صحة ذلك وأنت ..!

فأنت كما أنت في الحلٌم ..
طولٌ قامتك ..
وسامتك ..
لونٌ عينيك ..
وشفتيك ..!

أجمل أحلامي انت ..
أكان قدر الحب أن يعيش في عالم الأحلام عزيزاً مكرماً ..!
حبًا تعيشه فقط في نومك ..!

تخبئ الوقت من يقظتك ..
لتراني ..
لنتحدث ..
لتسألني عن اخباري
عن شوقي لك ..
وعن حٌلمي بك !!

أنت كما أنت ..
بصوتك ..
نظراتك ..
بكلامك ..
عنيداً ..
فارعاً ..
واثقاً ..
مطمئناً ..
بكثير من الآنفة .. وقليل من الكبّر ..

أنت كما أنت ..
في صفاء عينيك ..
طيبة قلبك ..
قوتك ..
وفي هدوئك أحياناً وثورتك دائماً ..!

صفات كأنما خٌلقت لأجلك وحدك ..
من أضفى عليها كاملٌ الوصف ..
حتى من فرط جمالها .. غار الكمال منك ..!

أخالك بحراً ..
لا يهمه انعكاس الشمس علية ..
ولا همسٌ القمر ..!

عطرك ..
وحده يوقظ أنوثتي ..
ما كنت أعترف بالرجولةٍ قبلك ..!

صمتٌك ..
يحييني أحياناً ..
ويقتلني دائماً ..
أعشق حديث صمتك مثل كلامك ..
فوحده الصمت من يكشف معادن الرجال ..!

وأظل أنا وفوضى حواسي بين صوتك وصمتك ..
أجد نفسي اتأملك ..
وحدها عيناي تملك سرّ عيناك ..


لم اليقظةٌ إذن ..؟
لكثير من الروتين ..
والدوام الصباحي ..
واٌناس تراهم رغماً عنك ..!

الـ هذا كانت الاحلام عنواناً للراحة ..
المتعة ..
والعالم كما تريد ..
لا كما يريد ..!

خبرني اذن ..
هل سأراك في قيلولة اليوم ..!
لأعترف لك ..

كيف اشعر تجاهك أحياناً ..
وكيف احاول أن أقنعك دائماً ..!
لا قدرة لي بعد اليوم على العيش بدونك ..
أن الزمن بعدك لا يقاس بالساعات ولا بالأيام ..
بك فقط ..!
وأنني أدمنتك ..!

هم كذلك العشاق ..
حمقى ..
لا يرون ابعد من موعدهم المقبل ..!

تعال لنحلم إذن ..
فما عاد في اليقظة من إغراء


بقلم الكاتبة الدكتورة إخلاص فؤاد زمزمي


لنشر مقالاتكم واخباركم التواصل عبر الايميل
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )